منتدى الحناوى دوت نت

منتدى الحناوى دوت نت لتحميل احدث الافلام العربي و الاجنبي و تحميل احلي الاغاني و الكليبات و احدث الالعاب و البرامج الكاملة.
 
الرئيسيةمنتدى الحناوىالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اروع قصــــــــة حب على الـــــــــنت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ŗâžâń
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 83
العمر : 23
نقاط : 168
تاريخ التسجيل : 01/08/2010

مُساهمةموضوع: اروع قصــــــــة حب على الـــــــــنت   الأحد 22 أغسطس 2010, 5:19 pm

اروع قصة حب ع النت


أروع قصة حب على النت تدور أحداث هذه القصة في بيت صغير يعيش أهله مرارة الغربة فلم يروا
أرض الوطن و لو لمرة واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بأن يشموا أريج تراب الوطن ، و لكن لم يكن
لذلك أن يحدث فكبر الأولاد من دون أن يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، و لكن أحداث القصة لم تكن
لتختار من أفراد هذه العائلة إلا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى (نغم) .



كانت نغم فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف العداوة أبداً في حياتها ، عاشت فترة المراهقة في
هدوء ، كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذه تحب للمرة الثالثة:و هذه تعشق ابن
الجيران و الأخرى متيمة بمن هو في عمر أبيها ، و لم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعى حب ، كانت
كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع أحبابهن تضحك ...





كانت نغم تعيش عصر الإنترنت ، كانت مولعة بالإنترنت و تجلس عليه لساعات و ساعات من غير ملل
أو كلل بل أنه يكاد أن ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الإنترنت



كانت تحب مواقع العجائب و الغرائب و تجوب أنحاء الإنترنت بحثاً عنها و كانت تحب محادثة
صديقاتها عن طريق الإنترنت و تجد في ذلك المتعة أكثر من محادثتهن على الهاتف أو على الطبيعة ..





في يوم من الأيام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها المفضلة و تجوب الإنترنت من موقع لموقع و في
نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسة عندما قالت لها سأعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق
الإنترنت و سوف تحبينها للغاية ، كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الإنترنت لأنها كانت
تعتبر ذلك غير مناسبا و خيانة لثقة أهلها بها ، فوافقت نغم على أن تحادث الفتاة فقد كانت تحب إقامة
صداقات مع فتيات من جميع أنحاء العالم و فعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة
المتدينة ، و وثقت بها ثقة عمياء و كانت تحادثها لساعات و ساعات لتزداد إعجابا بالفتاة و سلوكها و
أدبها الجم و أفكارها الرائعة عن السياسة و الدين و كل شيء .



في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الإنترنت قالت لها هذه الفتاة سأعترف لك بشيء
لكن عديني ألا تكرهيني عندها ..

فقالت نغم على الفور:كيف تتلفظين بلفظ (كره)و أنتي تعرفين مقدار معزتك عندي فأنتي مثل أختي .



قالت لها الفتاة سأقول لك الحقيقة ...أنا شاب في العشرين من عمري و لم أكن أقصد خداعك و
لكني أعجبت بك جداً و لم أخبرك بالحقيقة لأني عرفت أنك لا تحادثين الشباب و لكني لم أستطع أن
أصبر أكثر من ذلك فأنا أحببتك حباً جماً و أشعر بك بكل نفس .



و هنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد أحست أن هناك شيئاً بها قد تغير فهل من المعقول أن كل هذا الأدب و
الدين و الأخلاق هي لشاب في العشرين من عمره ..

أحست أن قلبها قد اهتز للمرة الأولى و لكنها أيقظت نفسها بقولها:كيف أحب عن طريق الإنترنت و
أنا التي كنت أعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة :



فقالت له :أنا آسفة ..أنت مثل أخي فقط ..





فقال لها :المهم عندي أني أحبك و أن تعتبريني مثل أخيك و هذا أمر يخصك و لكني أحببتك .





انتهت المحادثة هنا ...لتحس نغم أن هناك شيئاً قد تغير بها ..لقد أحبته نغم ..ها قد طرقت
سهام الحب قلب نغم من دون استئذان و لكنها لا تحادث أي شاب عن طريق الإنترنت و في نفس الوقت
ترغب بالتحدث إليه فقررت أن تحادثه بطريقة عادية و كأنه فتاة و أن تحبه بقلبها و تكتم حبه فلا تخبره به



و تمر الأيام و كل منهما يزداد تعلقاً بالآخر حتى أتى اليوم الذي مرضت فيه نغم مرضاً أقعدها بالفراش
لمدة أسبوع و عندما شفيت هرعت للإنترنت كما يهرع الظمآن لشربة ماء لتجد بريدها الإلكتروني
مملوء بالرسائل و كلها رسائل شوق و غرام..و عندما حادثته سألها:لماذا تركتيني و هجرتيني ،
قالت له :كنت مريضة، قال لها:هل تحبيني و هنا ضعفت نغم و قالت للمرة الأولى في حياتها:نعم
أحبك و أفكر بك كثيرا ..



و هنا طار الشاب من الفرحة فأخيراً أحبته حبيبة قلبه



و في نفس الوقت بدأ الصراع في قلب نغم:لقد خنت ثقة أهلي بي لقد غدرت بالإنسان الذي رباني و لم
آبه للجهد الذي أفناه من أجلي و من أجل ألا أخون ثقته فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب
هذه الرسالة بالحرف الواحد :



(يشهد الله أني أحببتك و أنك أول حب في حياتي و أني لم أرى منك إلا كل طيب و لكني أحب الله
أكثر من أي مخلوق و قد أمر الله ألا يكون هناك علاقة بين الشاب و الفتاة قبل الزواج و أنا لا أريد
عصيان أمر خالقي و لا أرغب بخيانة ثقة أهلي بي لذلك قررت أن أقول لك أنا هذه الرسالة الأخيرة
و قد تعتقد أني لا أريدك و لكنني ما زلت أحبك و أنا أكتب هذه الكلمات و قلبي يتشقق من الحزن و لكن
ليكن أملنا بالله كبيرا و لو أراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات و أعلم أننا تركنا بعضنا من أجل الله
و تذكر أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال أن الذي ترك شيئا لوجه الله أبدله الله بما هو خير الله
فان كان أن نلتقي خير لنا سيحدث بإذن الله لا تنساني لأنني لن أنساك و أعدك أنك حبي الأول و الأخير
و مع السلامة ) .





كتبت نغم الرسالة و بعثتها له و هرعت مسرعة تبكي ألما و وجعاً و لكنها في نفس الوقت مقتنعة بأن ما
فعلته هو الصواب بعينه

و تمر السنين و أصبحت نغم في العشرين من عمرها و ما زال حب الفتى متربعاً على عرش قلبها بلا
منازع رغم محاولة الكثيرين اختراقه و لكن لا فائدة لم تستطع أن تحب غيره و تنتقل نغم للدراسة
بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم تره منذ نعومة أظافرها و معها أهلها حيث أقيل أباها من العمل
فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن و هناك في الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات

و كانت تبعث الجامعة بوفود إلى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلي و اختارت
الجامعة وفدا ليذهب إلى معرض اتصالات كانت نغم ضمن هذا الوفد و أثناء التجول في المعرض
توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها و أخذوا يتعرفون على كل منتج ..و تنسى نغم
دفتر محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها فيأخذ الشاب الذي يعمل في هذه
الشركة الدفتر و يلحقها به لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه
و يجلس الشاب و بيده الدفتر و الساعة تشير للحادية عشرة ليلا و قد خلا المعرض من الزبائن و بينما
هو جالس راودته فكرة بأن يتصفح الدفتر ليجد على أحد أوراقه اسم بريد إلكتروني .



ذهل الشاب من الفرحة و أخذ يقلب صفحاته ليجد اسم نغم فيطير من الفرحة و اخذ يركض و يقفز في
أنحاء المعرض ثم يذهب الشاب للبيت و يعجز عن النوم كيف لا و قد عادت نغم لتملأ عليه حياته من
جديد و في صبيحة اليوم التالي يهرع للمعرض أملا في أن تأتي نغم لتأخذ الدفتر و فعلا تأتي نغم لتأخذ
الدفتر و عندما رآها كاد أن يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع أن يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال فأعطاها
الدفتر و أخذ يتأمل في ملامحها و هي مندهشة من هذا الشاب فشكرته بلسانها و لكنها في قرارة نفسها
كانت تقول عنه أنه أخرق لأنه لم ينزل عينيه عن وجهها

و ذهبت نغم ليلحقها الشاب إلى بيتها فينتظرها حتى دخلت و أخذ يسأل الجيران عنها و عن أهلها فعلم
أنهم أناس محترمون جداً..و ابنتهم فتاة طيبة لم تعرف إلا بسمعتها الحسنة..فجاء اليوم التالي و معه
أهله ليخطبها فهو لا يريد أن يضيع لحظة من دون نغم و قد وجدوه أهلها العريس المناسب لابنتهم فهو
طيب الأخلاق و متدين و سمعته حسنة و لكن نغم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق إلا مرة
واحدة و لن يخفق مرة أخرى و خاب أمل أهلها و أخبروا الشاب برفض نغم له و لكنه رفض ذلك
قائلا :لن أخرج من البيت حتى أتحدث إليها و أمام رغبة الشاب وافق الأهل بشرط أن يتم الحديث أمام
ناظريهم .



و جاءت نغم و جلست فقال لها:نغم ، ألم تعرفيني ..فقالت له :و من أين لي أن أعرفك ..
قال لها :من التي رفضت التحدث معي حتى لا تخون ثقة أهلها بها ..عندها أغمي على نغم من
هول الصدمة و الفرحة فنقلت للمستشفى لتستيقظ و تراه واقفا أمامها ..و عندها أدارت وجهها لأبيها
قائلة :أنا موافقة يا أبي أنا موافقة ..و خطب الاثنان لبعضهم و عاشوا أجمل حياة فلم يعرف الطريق
إلى قلبهم إلا الحب الأبدي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سكون الليل
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 29
العمر : 24
نقاط : 45
تاريخ التسجيل : 07/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: اروع قصــــــــة حب على الـــــــــنت   الإثنين 23 أغسطس 2010, 2:37 am

رزاااااااااااااااااااااان قصصصصصصصصصصصصة اكثر من رووووووووووعة ججججججججججججد جناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان وحلووووووووووووووووة كتييير بتصدقي اني خلص بحكيلك بعديييييييين وبتمنىىىىىىى انووووووو خلص بحكيلك ميييييييييييييل
بس تسسسسسلم ايدككك على هيييييييييييييييك موضوووووووووع جناااااااااااااااااااااااااااااااااااان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mora
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد الرسائل : 118
العمر : 27
نقاط : 178
تاريخ التسجيل : 13/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: اروع قصــــــــة حب على الـــــــــنت   الأربعاء 15 سبتمبر 2010, 10:20 am

,تسلم ايدك بجد يا رزان توبيك هايل اوى تسلم ايدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اروع قصــــــــة حب على الـــــــــنت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحناوى دوت نت  :: منتدى عام :: كلام فى الحب-
انتقل الى: